علي الأحمدي الميانجي

246

مواقف الشيعة

باطل قطعا ، لان الشيعة في إيران أكثر منكم عددا وقوة فلا يحسوا بالحقارة بسبكم إياهم ولا بذمكم وتحقيركم ، ويشهد على ذلك أني أعطيكم عنوانا وأدعوكم إلى إيران ، فتنزلون في منزلي وأذهب بكم إلى الحوزات العلمية والمكتبات والمساجد والمحافل والى زيارة العلماء ، وفتشاهدون ما قلت من الكثرة والعظمة ، فليس هذا السباب إلى تخديش العواطف من أمة كبيرة مسلمة . قال سيدنا ، إن الإيرانيين ( الشيعة ) لا يحضرون لصلاة الجماعة . قلت : سيدنا : إن هذا كذب وبهتان على الشيعة الإمامية ، لأنهم يحضرون الصلاة في المساجد ، والشاهد على ذلك حضوري في صلاة الجمعة اليوم وسماعي من الخطيب سب الشيعة ، هذا أولا ، وثانيا : نحن نرد الاشكال عليكم إذا السنة لا يقتدون بعلماء الشيعة في الصلاة ، فإن كان الحضور بأن يقتدي الشيعة بالسنة ويأتموا بهم لزوما فلا دليل عليه بهذا الانحصار ، وإن كانت الصلاة جماعة بإئتمام مسلم بمسلم فلم لا تأتمون بنا ؟ ولم لا تأتموا بعلماء الشيعة وزعمائهم حينما يزورون النبي صلى الله عليه وآله ؟ قال : كيف نقتدي الان بكم ؟ قلت : الان تعلنون في البلد الشريف أن إمام الجماعة اليوم السيد الموسوي العالم الشيعي وتأتي أنت وتأتم بي حتى يحصل لنا الاطمئنان على المؤاخاة الاسلامية والاتحاد الاسلامي . قال : سيدنا ، الشيعة يأخذون التراب من القبور . قلت : شيخنا ، أولا : كان الكلام في مستوى العلماء والمنورين ، وأنتم تجعلون الكلام في العوام ، فهل رأيت عالما من علماء الشيعة يأخذ التراب من القبور ؟ وثانيا : إني شاهدت في المسجد الحرام رجلا كان يتغوظ في المسجد ، فقلت للشرطي ، قال : لا بأس لأنه جاهل ، وكذا رأيت في مسجد الخيف رجلا يبول في المسجد ، وقيل : إنه جاهل لا بأس بفعله ، ولكن الشيعي الجاهل صار مشركا